نجمة الليل دموع الورد كن مختلفا وقشر البرتقاله بالملعقه .... لـ(قدوة الصديقين) ][ ... المنتدى الإسلامي العام ... ][



التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
قريبا
بقلم :
قريبا قريبا


][ ... المنتدى الإسلامي العام ... ][ علَىْ نهِج الإسًلامْ نهَتديْ وبنبَيّنا وآله عليًهم الصٍلاة والسًلامْ نقتٍديْ [ علًىْ مٍنهْج أهلُ البيت ] ••

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-11-2010, 07:50 AM   #1
حويراتي ماسي
 
الصورة الرمزية قدوة الصديقين
افتراضي كربلاء .. البطولة .. الفداء

كربلاء .. البطولة .. الفداء





من البديهي القول: أن معركة كربلاء وما رافقها من بطولات وتضحيات ومآسٍ تقشعر لها الأبدان، هي التي بلورت إرادة الأمة وعزيمتها باتجاه رفض الظلم ومقاومة الظالمين، وبلورة الأحاسيس الخيرة في الإنسان.

وإن سفر الحياة المفتوح، يعلمنا أن البطولات والتضحيات الإنسانية النبيلة، والتي تتجسد بكل معانيها ومستوياتها في كربلاء الحسين، هي عنوان الحضور والشهود، وهي صناعة للتاريخ وفق مقاييس القيم ومتطلبات المثل العليا.


فالإمام الحسين(ع) بتضحياته، وفعله الاستشهادي في سبيل الله، والإصلاح في أمة المسلمين، قد كرس خطاً جهادياً في مسيرة الأمة، ضد كل مظاهر الزيغ والانحراف والخروج من ضوابط القيم ومتطلبات الاعتقاد الديني؛ لذلك ووفق هذا المنظور فإن الحسين(ع) ضرورة لكل العصور، لما يجسده من قيم ومبادئ ومثل إسلامية عليا.

وعاشوراء الفداء الذي سطر مفرداته ثلة من المؤمنين المخلصين، هو الذي أمسك بدفة التاريخ، وتحكم بشكل أو بآخر في مسار العديد من ظواهر التاريخ الإسلامي بعد معركة الطف.


وعليه فإن امل المحرومين تشارككم الحزن والأسى بما جرى على سيد الشهداء عليه السلام.

وإنه لمن الطالع أن تتواجد بيننا فئة نذرت نفسها للمساهمة الفاعلة في المجتمع من خلال مختلف المواقع، ومن هنا فإننا ندعو لهم وللآخرين بالتوفيق والسداد ونتمنى من الآخرين العون والمساهمة الجادة.

إن عاشوراء مناسبة تاريخية مستمرة، لاستيعاب دروس التضحية والفداء، وهذا الاستيعاب يتم وفق النظرة العميقة والمنهج الدقيق والقصد الشريف. ولا نعدو الصواب حين القول: أنه ليست هناك مناسبة تاريخية في الدائرة الإسلامية، استطاعت أن تثير الوعي والضمير، والفكر والوجدان، باتجاه الخير بكل صوره وأشكاله، مثل مناسبة عاشوراء، واستشهاد الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام؛





ففي هذه المناسبة التاريخية تنمو نوازع الخير، وتخبو نوازع الشر والطغيان. وكل ذلك بفعل الزخم العاطفي والتربوي الذي تحدثه هذه المناسبة العظيمة في نفوس أتباع مدرسة أهل البيت(ع)؛ لذلك فإن الإحتفاء بعاشوراء، والاستمرار في إحياء ذكرى الطف وأهوالها، ليس من أجل الانحباس في التاريخ، وإنما من أجل أن تأخذ القيم التي نهض من أجلها الإمام الحسين(ع)، طريقها في راهننا، وتتبوأ موقعها في حياتنا المعاصرة فـ(الإمام الحسين قضيتان.. قضية حق مضيّع، وقضية جسد مقطع..





أما قضية الجسد المقطع فانتهت، ودخل الحسين في جنات الله، وهو سيد الشهداء، وسيد شباب أهل الجنة، ولكن قضية الحق المضيع هي القضية الباقية. ومن هنا فكل محروم يبحث عن سيده، وكل مستضعف يبحث عن مأوى، وكل مطرود عن البلاد، وكل سجين، وكل معتقل وكل معذب، يبحث عن إمام وقدوة، ليستلهم منه الدروس، ولا يجد أفضل من الإمام الحسين معلما وهاديا ومرشدا. وهنا يكمن السر في حب الناس له، فهم يرون في الإمام مبادئهم وشخصيتهم وكرامتهم وعزتهم).





فعاشوراء - وفق هذه الرؤية - ضرورة راهنة، لأنها مناسبة تاريخية تدفع المجتمع، بكل أطيافه وطبقاته وشرائحه، إلى التفاعل مع قيم الفداء والتضحية والنبل والوفاء.. وما أحوجنا اليوم إلى تلك القيم، التي تغرس في محيطنا الاجتماعي كل موجبات الانعتاق والتحرر من كل رواسب الجاهلية والتخلف.


وعاشوراء طريقنا لتربية الأجيال وفق قيم الإسلام الخالدة، وسبيلنا إلى تذليل كل العقبات التي تحول دون التفاعل الاجتماعي المطلوب مع تلك القيم والمبادئ.
من مواضيعي

0 افكار لاستقبال شهر رمضان
0 أمطار الغربية: وفاة ثلاثة وإصابة رجل أمن وإنقاذ " 200 " شخص
0 شهر رمضان قرآن يتلى وذنوب تمحى
0 طفلة تنجو بأعجوبة بعدما أصابها شقيقها بسهم في دماغها
0 احلى نكت للمحششين


التوقيع :
  رد مع اقتباس
قديم 12-11-2010, 07:07 PM   #2
افتراضي

كربلاء .. البطولة .. الفداء
إن عاشوراء مناسبة تاريخية مستمرة، لاستيعاب دروس التضحية والفداء، وهذا الاستيعاب يتم وفق النظرة العميقة والمنهج الدقيق والقصد الشريف. ولا نعدو الصواب حين القول: أنه ليست هناك مناسبة تاريخية في الدائرة الإسلامية، استطاعت أن تثير الوعي والضمير، والفكر والوجدان، باتجاه الخير بكل صوره وأشكاله، مثل مناسبة عاشوراء، واستشهاد الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام؛
يعطيك العافيه ع الطرح
في ميزان اعمالك

تحياتي
صرخة ندم
من مواضيعي

0 معرس مسوي الكيكة عَ شكل زوجَجَته
0 ليس كل قلم نافع ... وليس كل قلم ضار... فـ الأقلام بحار
0 انكسار قلوبنا يشوه وجوهنا !!!!
0 دنيا غريبه....
0 قصيدة يمة وينك - شجى الاحزان


  رد مع اقتباس
قديم 12-13-2010, 08:13 PM   #8
AL-akraf

 
الصورة الرمزية أكرفي الوجود والهوى

الدولة :  في قلوب محبي شيخ الرواديد ( الأكرف) الله يحفظ شيخنا اينما يكون ان شاء الله
هواياتي :  الأستماع للشيخ حسين الأكرف واالتقصي عن اخباره واقتناء صوره وكل شيء عنه

مشاهدة أوسمتي

أكرفي الوجود والهوى غير متواجد حالياً
افتراضي

عظم الله لنا الأجر بمصاب سيد الشهداء
يا حسين يا نور العين للخيم لا توديني

تفداك روحي يا حسين أنتا صلاتي و ديني
من مواضيعي

0 قصيدهــ ,,,واغريباه ,,,سامح الشامي ,,,2011
0 صوتيات علويه (( بمناسبة قرب مولد الإمام علي ))
0 تغطية مصورة...مشاركة الشيخ حسين الأكرف بموكب بن سلوم (ليلة عاشر)
0 ورق حائط ثلاثي الابعاد ...~!‏
0 السيد كمال الحيدري مريض وهو بحاجة دعائكم هذه الأيام


التوقيع :
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
يافاطمة الزهراء


[[ الشيخ حسين الأكرف ]]
أنت أسطوره والحق يقال

ولو أتسع لي المجال
لــ قلت عنك المحال
كم و كم من العشاق إليك تميل
وها أنا أصبحت عاشقاً بقلبه إليك مال !
ولكن في جعبتي سؤال
هل أنت قمراً سطع في شكل إنسان ؟
أم نجماً لمع فتفاخرت به الأزمان ؟
!! عذراً أصبح إثنان !!
أنت دون غيرك من بعث فيني الأمال
فــ كنت السبب الأول في عشقي لـلآل
\\ اكرفي الوجود و الهوى \\


  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 09:38 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi